raya

الله يشهد لاحمد الحسن (ع) بالرؤيا الاستخارة والطرق الغيبية

الله سبحانه وتعالى يشهد لمن استشهد للامام أحمد الحسن (ع) بالرؤيا وبالاستخارة وبمختلف الطرق الغيبية ، فطرق الله سبحانه بعدد انفس الخلائق.

الرؤيا

بالنسبة للرؤيا هناك دعاء لمن اراد ان يريه الله سبحانه رؤيا تبين صاحب الحق. إقرأ الدعاء.

فالله سبحانه والانبياء والاوصياء يشهدون للامام أحمد (ع) وللتفاصيل راجع هذا الرابط.

الاستخارة

 

الرؤيا والاستخارة طرق غيبية لمعرفة وتحديد مصداق خليفة الله في ارضه والقرآن اقر الرؤيا في قصه لرؤيا يوسف ع وبيان انها دليل على ان يوسف خليفة الله في ارضه وانها طريق استدل به يعقوب وحذر يوسف من قصها على اخوته لانهم سيعرفون من خلالها على ان يوسف هو خليفة الله في ارضه. هناك فرق بين القول ان الرؤيا تكون دليل لمعرفة العقائد والاحكام الشرعية الفقهية وبين القول ان الرؤيا هي دليل لتحديد المصداق لعقيدة خليفة الله في ارضه

وردت أحاديث كثيرة عن أهل البيت (ع) بشأن الإستخارة، إليكم البعض منها:

 

عن أبي عبدالله (ع) (صل ركعتين واستخر الله، فوالله ما استخار الله مسلم إلا خار له ألبتة) [وسائل الشيعة / باب صلاة الإستخارة].

وعنه (ع) (من استخار الله راضياً بما صنع خار الله له حتماً) [ المصدر نفسه ].

وعنه (ع) (كنا نتعلم الإستخارة كما نتعلم السورة من القرآن، ثم قال: ما أبالي إذا استخرت على أي جنبي وقعت)) [ نفسه ].

وأكثر من ذلك وردت أحاديث في النهي عن مخالفة الإستخارة وعصيانها، أو التوجه الى أمر، والدخول فيه دون الإستخارة عليه. فعن أبي عبدالله (ع) (من دخل أمراً بغير استخارة ثم ابتلي لم يؤجر)) [ نفسه ].

وعنه (ع) (قال الله عز وجل: من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال فلا يستخيرني)) [ نفسه ].

وعنه (ع) وقد سأله بعض أصحابه (من أكرم الخلق على الله؟ قال: أكثرهم ذكراً لله وأعملهم بطاعته. قلت: من أبغض الخلق الى الله؟ قال: من يتهم الله. قلت: وأحد يتهم الله؟ قال: نعم، من استخار الله فجاءته الخيرة بما يكره فسخط لذلك، فذلك الذي يتهم الله)) [ نفسه ].
وقد وردت عدة طرق للاستخارة و سؤال الله ومعرفة جوابه سبحانه وتعالى من الرسول الاكرم محمد (ص) واهل بيته (ع).

إن صفوان الجمال، وهو من أصحاب الإمامين؛ الكاظم والرضا (ع) (قطع على إمامة الرضا (ع) في فتنة الواقفية من خلال الإستخارة.
فعن علي بن معاذ، قال : ((قلت لصفوان بن يحيى: بأي شئ قطعت على علي – أي الرضا (ع) – قال: صليت ودعوت الله، واستخرت وقطعت عليه)) (غيبة الطوسي: 54) إذن صفوان الجمال قطع بإمامة الرضا (ع) بالإستخارة.
وإليكم هذا الحديث المهم جدا والذي يربط الاستخارة بالامام المهدي (ع)

كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 221 - 222
عن أبي محمد موسى بن هارون بن عيسى المعبدي ، قال : حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، قال : حدثنا سليمان بن بلال ، قال : حدثنا جعفر بن محمد ( عليهما السلام) ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي ( عليهم السلام ) ، قال : " جاء رجل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال له : يا أمير المؤمنين ، نبئنا بمهديكم هذا ؟ فقال : إذا درج الدارجون ، وقل المؤمنون ، وذهب المجلبون ، فهناك هناك . فقال : يا أمير المؤمنين ، ممن الرجل ؟ فقال : من بني هاشم ، من ذروة طود العرب وبحر مغيضها إذا وردت ، ومخفر أهلها إذا أتيت ، ومعدن صفوتها إذا اكتدرت ، ولا يجبن إذا المنايا هلعت ، ولا يخور إذا المنون اكتنعت ، ولا ينكل إذا الكماة اصطرعت ، مشمر مغلولب ، ظفر ضرغامة ، حصد مخدش ذكر ، سيف من سيوف الله ، رأس ، قثم ، نشؤ رأسه في باذخ السؤدد ، وعارز مجده في أكرم المحتد ، فلا يصرفنك عن بيعته صارف عارض ، ينوص إلى الفتنة كل مناص ، إن قال فشر قائل ، وإن سكت فذو دعائر . ثم رجع إلى صفة المهدي ( عليه السلام ) فقال : أوسعكم كهفا ، وأكثركم علما ، وأوصلكم رحما ، اللهم فاجعل بعثه خروجا من الغمة ، واجمع به شمل الأمة ، فإن خار الله لك فاعزم ، ولا تنثن عنه إن وفقت له ، ولا تجوزن عنه إن هديت إليه ، هاه - وأومأ بيده إلى صدره شوقا إلى رؤيته ".

 

من كتاب جامع الادلة للدكتور ابو محمد الانصاري

من طرق معرفة الغيب؛ الإستخارة، ومن يراجع كتاب (ما وراء الفقه) للسيد الصدر يجد بحثاً ممتازاً في حجية الإستخارة، يقول في فقرة منه: (إن الإنسان المؤمن إذا ما استنصحه أخاه المؤمن فإنه لا يغشه، فكيف بالله تعالى)؟ أقول أم لعلكم تخافون أن يحيف الله عليكم؟ {أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }النور50.
وللسيد ابن طاووس الحسني الحلي كتاب بعنوان ( فتح الأبواب بين ذوي الألباب وبين رب الأرباب في الاستخارات )، أورد فيه أدلة كثيرة على الإستخارة؛ منها قوله: ( إعلم أنّني وجدت تدبير الله جل جلاله لمصالح عباده ما ليس هو على مرادهم ، بل هو على مراده ، وما ليس هو على الأسباب الظاهرة لهم في المكروه والمأمول ، بل هو لما يعلمه الله جل جلاله من مصالحهم التي لا يعلمونها ، أو أكثرها ، إلآ من جانبه جلِّ جلاله ، ومن جانب الرسول ( صلّى الله عليه واله ) ، ولو كان العقل كافياً في الاهتداء إلى تفضيل مصالحهم ، لما وجَبَتْ بعثة الأنبياء ، حتى أنَ في تدبير الله جلّ جلاله في مصالح الأنام ما يكاد ينفرمنه كثيرمن أهل الإسلام.
فلما رأيت تدبيري ما هو على مرادي ، ولا على الأسباب الظاهرة في معرفتي واجتهادي ، وعرفت أنّني لا أعرف جميع مصلحتي بعقلي وفِطْنتي، فاحتجتُ لتحصيل سعادتي في دنياي واخرتي ، إلى معرفة ذلك ممَن يعلمه جلّ جلاله ، وهو علام الغيوب ، وتيقنت أنّ تدبيره لي خير من تدبيري لنفسي ، وهذا واضح عند أهل العقول والقلوب ، ورأيت مشاورته جل جلاله بالاستخارة باباً من أبواب إشاراته الشريفة ، ومن جملة تدابيره لي بالطافه اللطيفة ، فاعتمدت عليها ، والتجأت إليها ).
ويقول أيضاً: (إعلم أنّني وجدت الله جلّ جلاله يقول عن الملائكة ـ الذين اختياراتهم وتدبيراتهم من أفضل الاختيارات والتدبيرات ، لأنّهم في مقام المكاشفة بالآيات والهدايات . أنّهم عارضوه جلّ جلاله لمّا قال لهم : ( إنّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا اَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فيها وَيَسْفِكُ ألدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدّسُ لَكَ )(1) فقال جلّ جلاله لهم : (إنّي اَعْلَمُ مَا لا تَعْنمُونَ )(2) فعرّفهم بذلك أنَ علومهم وأفهامهم قاصرة عن أسراره في التدبير المستقيم ، حتّى اعترفوا في موضع آخر فقالوا : ( سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إلاّ مَا عَلَّمْتَنَا اِنَّكَ اَنْتَ الْعَليمُ الْحَكيمُ )(3) .
فلمّا رأيت الملائكة عاجزين وقاصرين عن معرفة تدبيره ، علمتُ أنّني أعظم عجزاً وقصوراً ، فالتجأت إليه جلَّ جلاله في معرفة ما لا أعرفه إلا من مشاورته جلّ جلاله في قليل أمري وكثيره ).
ويقول كذلك: (ثم وجدت الأنبياء الذين هم أكمل بني آدم ( عليهم السلام ) ، قد استدرك الله عليهم في تدبيراتهم عند مقامات ، فجرى لآدم ( عليه السلام ) في تدبيره في أكل ثمرة الشجرة ما قد تضمّنه صريح الايات ، وجرى لنوح ( عليه السلام ) في قوله : ( اِنَ أبني مِنْ اَهْلي وَاِنَ وَعْدَكَ اْلحَقُّ ) ممّا لا يخفى عمّن عرفه من أهل الصدق ، وجرى لداود ( عليه السلام ) في بعض المحاكمات ما قد تضمّنه الكتاب ، حتى قال الله جلّ جلاله ( وَظَنَّ دَاوُدُ اَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَاَنَابَ )، وجرى لموسى ( عليه السلام ) لمّا اختار سبعين رجلاً من قومه للميقات ، ما قد تضمنه صريح الآيات.
فلمّا رأيت الأنبياءـ الذين هم أكمل العباد في الإصدار والإيراد ـ قد احتاجوا إلى استدراكٍ عليهم في بعض المراد ، علمتُ أنّني أشدّ حاجة وضرورةً إلى معرفة إرشادي ، فيما لا أعرفه من مرادي إلا بمشاورته سبحانه وإشارته ، فالتجأت إلى تعريف ذلك بالاستخارة من أبواب رحمته ).
ويقول: (ثمّ وجدت صريح القرآن قد تضمّن عموماً عن بني آدم بواضح البيان، فقال: ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ) وقال جلَّ جلاله: ( للّهِ الْأمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ ) وقال جلَّ جلاله: ( وَلَوِ اتَبَعَ الْحَقُّ اَهْوَآءهُمْ لَفَسَدَتِ ألسَّموَاتُ وَألإرْضُ وَمَنْ فيهِنَّ بَلْ اَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ )، وهذا تصريح عظيم بالشهادة من الله جل جلاله بقصور بني آدم الذين تضمّنهم محكم هذا القرآن، وعزلهم عن الخيرة ، وأن له جلّ جلاله الأمر من قبل ومن بعد، وأنّ الحق لو اتبع أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن ، وأنّ أهواءهم كانت تبلغ بهم من الفساد إلى هذا الحدّ .
فلمّا علمت ذلك، وصدّقت قائله جلّ جلاله على اليقين ، هربت من اختياري لنفسي إلى اختياره لي ، باتّباع مشورته ، ورأيته قد عزلني عن الأمر ، فعدلت عن أمري لنفسي ، وعوّلت على أمره جلّ جلاله، وشريف إشارته، وصدّقته جلَ جلاله في أنّه لو اتّبع الحقّ هواي ، فسد حالي ورأيي ، فاعتمدت على مشورة الحقّ ، وعدلت عن اتّباع أهوائي، وهذا واضحٌ عند من أنصف من نفسه، وعرف اشراق شمسه ).
هذا وقد وردت أحاديث كثيرة عن أهل البيت (ع) بشأن الإستخارة، إليكم البعض منها:- 
عن أبي عبدالله (ع):(صل ركعتين واستخر الله، فوالله ما استخار الله مسلم إلا خار له ألبتة) (وسائل الشيعة: باب صلاة الإستخارة). وعنه (ع):(من استخار الله راضياً بما صنع خار الله له حتماً) (المصدر السابق). وهذا الحديث يؤكد شرطاً ضرورياً من شروط الإستخارة، وهو أن يضمر المستخير الرضا بالنتيجة، أياً كانت. وعنه (ع):(كنا نتعلم الإستخارة كما نتعلم السورة من القرآن، ثم قال: ما أبالي إذا استخرت على أي جنبي وقعت) (المصدر السابق). وقوله (ما أبالي... الخ) دليل على ثقة كبيرة بالإستخارة.   
وأكثر من ذلك وردت أحاديث في النهي عن مخالفة الإستخارة وعصيانها، أو التوجه الى أمر، والدخول فيه دون الإستخارة عليه. فعن أبي عبدالله (ع):(من دخل أمراً بغير استخارة ثم ابتلي لم يؤجر) (المصدر السابق). وعنه (ع):(قال الله عز وجل: من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال فلا يستخيرني) (المصدر السابق). وعنه (ع) وقد سأله بعض أصحابه:(من أكرم الخلق على الله؟ قال: أكثرهم ذكراً لله وأعملهم بطاعته. قلت: من أبغض الخلق الى الله؟ قال: من يتهم الله. قلت: وأحد يتهم الله؟ قال: نعم، من استخار الله فجاءته الخيرة بما يكره فسخط لذلك، فذلك الذي يتهم الله) (المصدر السابق). 
وعن هارون بن خارجة ، قال : سمعت أبا عبداللّه ( عليه السلام ) يقول : « إذا أراد أحدكم أمراً ، فلا يشاوِر فيه أحداً من الناس حتى يشاوِر الله عزّ وجلّ » ، قلت : وما مشاورة الله عز وجل ؟ قال : ( يبدأ.فيستخير الله عزّ وجلّ أولاً ، ثمّ يشاوره فيه ، فإذا بدأ بالله عزّ وجلّ أجرى الله الخير على لسان من أحب من الخلق ).
وعن أبي عبداللهّ ( عليه السلام ) قال : « ما أبالي إذا استخرت اللهّ علي أيّ طرفيّ  وقعت ، وكان أبي يعلّمني الاستخارة كما يُعلّمني السّور من القرآن »(كتاب الإستخارة للسيد ابن طاووس).
وقد أثار بعض المعاندين شبهة مؤداها: إن الإستخارة لا يُلجأ إليها في الأمور العقائدية، وإنما في الأمور الفرعية فقط.
وفي الجواب أقول: إن صفوان الجمال، وهو من أصحاب الإمامين؛ الكاظم والرضا (ع) قطع على إمامة الرضا (ع) في فتنة الواقفية من خلال الإستخارة.
فعن علي بن معاذ، قال:(قلت لصفوان بن يحيى: بأي شئ قطعت على علي – أي الرضا (ع) – قال: صليت ودعوت الله، واستخرت وقطعت عليه) (غيبة الطوسي: 54).
إذن صفوان الجمال قطع بإمامة الرضا (ع) بالإستخارة، وهي من المسائل العقائدية، فمن أين لأهل العناد تقييد الإستخارة بالموارد التي حددوها، والروايات ظاهرة في الإطلاق؟ وإذا كانوا يصححون الإستخارة في الموارد الفرعية، كما يصفونها فهذا يعني إن الإستخارة، كطريق في الكشف عن المغيب، طريق صحيح، ومستوف لشروط الحجية في هذه الموارد، وهنا نسال: لماذا لا تكون الإستخارة طريقاً صحيحاً ومنتجاً في الموارد الأخرى؟ علماً أن الإستخارة في الحالتين واحدة من جهة كونها طريقاً في الكشف عن المغيب، والإختلاف الوحيد بين الموردين هو في موضوع الإستخارة، والموضوع كما هو معلوم أمر خارجي عن نفس الإستخارة، بوصفها طريقاً، أقول أيكون السبب بخلاً في ساحة الله، نعوذ بالله من قول السوء، فيتسع كرمه في الموارد الجزئية، ويقصر في الموارد المتعلقة بالعقيدة؟ وهذه النتيجة تلزمهم حتماً، إذ طالما كانت الإستخارة كطريق ناهضة، ومحققة لمطلوبها في بعض الموارد (الموارد الجزئية) فتخلفها في البعض الآخر منشؤه شئ آخر غير نفس كونها طريقاً، لأن القصور لو كان في الطريق للزم التخلف في كل الموارد، فهل ترتضون لنفسكم القول بالنتيجة التي ذكرتها، وتتهمون الله؟ تعالى عن ذلك علواً كبيراً.  

  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1

البحث في الموقع