إعرف الحقيقة بنفسك

المصلح العالمي الذي تنتظره الاديان كلها

يتطلع اتباع الرسالات السماوية الى المنقذ العالمي الذي وعد به الانبياء والمرسلون (ع) , وبرغم ان الله سبحانه اله واحد رحيم ولا يصدر منه الفرقة والاختلاف, كما لا يرضى ذلك حصوله بين اتباع رسالاته, اصر الاتباع على التناحر فيما بينهم, فصار كل منهم يستاثر بما عنده من بشارات صادقة تتعلق برجل يملا الارض بالخير والصلاح في آخر الزمان , ويعتبر ما سواه هراء لا حقيقة له. وهو لا يعلم انه بفعله هذا ينكر صاحبه الذي ينتظره. ذلك ان الحقيقة الغائبة عن الجميع ـ وقد اتضحت بمجيء المنقذ نفسه اليوم ـ ان اهل الارض ينتظرون رجلا واحدا بشر به رسل الله وحددوا معالمه وصفاته ودولته وايامه وانصاره وغير ذلك مما يتعلق بامره , كما سيتضح للزائر الكريم من خلال:

ادلة للمسلمين الشيعة و ادلة للمسلمين السنة و ادلة للمسيحيين واليهود وحتى ادلة للملحدين واللادينيين.

وهذا المصلح العالمي الذي تنتظره الاديان كلها هو كجميع الخلفاء الالهيين، أرسلوا لإصلاح الفساد العقائدي والتشريعي والأخلاقي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي والدعوة الى عبادة الله والمساواة والعدالة والرحمة والتقوى , وحججهم بسيطة خالية من التعقيد، لا تحتاج إلى النظر الكثير والتحقيق الخطير ليتضح أنها الحق المبين، ولكنها عندما تلقى على قوم لوثوا فطرة الله وصبغوا أنفسهم بغير صبغة الله، تصبح في غاية التعقيد والإبهام لأنها ألقيت على قوم لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم آذان لا يسمعون بها.

واعتراضات القوم:

1- أنت بشر مثلنا

2- اتبعك البسطاء ضعيفو الرأي

3- نظنك كاذباً أنت ومن معك

وجميع هذه الاعتراضات بعيدة عن محور الرسالة والقضية المطروحة للمناقشة، فهذه مغالطات وسفسطة، بل هي اعتراضات واهية يقنعون بها أنفسهم المتكبرة، ويستخف بها العلماءُ المستضعفين في الأمور الدينية، وأتباعهم ومقلديهم، الذين يغلب عليهم الجهل والعمى.

وهذا القسم يهتم بالرد على اهم الشبهات التي تطرح حول دعوة الحق وبيان تشابه مناهج المعاندين!