raya

أدعوكم لبناء الإنسان في بواطنكم أدعوكم لقتل الأنا، ولشعار جاري قبل نفسي والمدينة المجاورة قبل مدينتي كما أوصى رسول الله محمد (ص) والائمة (ص) والانبياء (ص) : الجار أولا، والفقير أولا، واليتيم أولا، والأرملة أولا

الوصية

جاء بالنص التشخيصي

وهو النص الذي يشخص خليفة الله والذي لا يمكن ان يدعيه إلا صاحبه، كالنص من الله مباشرة بالوحي او الوصية من خليفة سابق
اقرأها الآن
 
علم الامام احمد الحسن اليماني

جاء بالعلم والحكمة

العلم بدين الله وبحقائق الخلق. فخليفة الله هو العالم الذي يمكنه الاستغناء عن غيره من الناس، وليس لأحد من الناس الاستغناء عنه وعن علمه
قراءة وتحميل الكتب
 
راية البيعة لله  الامام احمد الحسن

انفرد براية البيعة لله

وهو نظام حاكمية الله أي اختيار الله للقانون والمنفذ له، مقابل راية حاكمية الناس سواء كانت ديكتاتورية او ديموقراطية
كتاب حاكمية الله
 
آخر الستينات

ولادة الإمام أحمد الحسن (ع)

كان يعيش بالبصرة في جنوب العراق وأكمل دراسته الاكاديمية وحصل على شهادة بكلوريوس في الهندسة المدنية ثم انتقل إلى النجف الاشرف
قبل عام 1999

اللقاء بالامام المهدي (ع)

كان السيد احمد ع يلتقي بوالده الامام المهدي سلام الله عليه في عالم الشهاده وكان ينهل من علمه ويسير على خطواته
1999

بدء الإصلاح

بدأ وبأمر الامام المهدي بنقد الباطل في الحوزة بشدة وطالبهم بالاصلاح العلمي والعملي والمالي واستمرت مسيرة النقد والمطالبة بالاصلاح حتى عام 2002
2002

بداية اعلان الدعوة

بداية اعلان الدعوة كانت في عام 2002. بعدها بدأت ملاحقة نظام صدام للإمام احمد الحسن (ع) فاضطر للابتعاد عن أعينهم لأشهر قليلة. في تلك الفترة لم يزره (ع) أحد من المؤمنين غير الشيخ ناظم (حفظه الله) وقد عانى كثيرا حتى وصل للإمام احمد الحسن (ع) في حينها.
2003

الدعوة المهدوية تنشط من جديد

بعد سقوط النظام البعثي عام 2003 بفترة بدأت الدعوة المهدوية تنشط من جديد في النجف والبصرة والعمارة والناصرية وبغداد وكربلاء وغيرها من محافظات العراق. ثم جاء الشيخ ناظم العقيلي ومعه حسين الجبوري (أبو سجاد) عند الامام احمد الحسن (ع)، وذهب معهم للنجف الأشرف في حينها. وبفضل الله كان هناك أحد الأنصار وهو الشيخ حبيب المختار (حفظه الله)، والد الشيخ حازم المختار، لديه بيت في حي النصر في النجف وكان لديه "براني" أو ديوان معزول عن بيته فأوقفه في حينها لعمل الدعوة. واتخذ الامام احمد الحسن (ع) هذا المكان مكتبا للدعوة يلتقي به كل الناس، الأنصار وطلبة الحوزة وغيرهم. وكان يسكن (ع) في هذه الفترة في بيت ملاصق لمسجد السهلة وكان يتواجد في المكتب (أو البراني) حتى وقت متأخر يلتقي الناس والمؤمنين كما كان يزور الحسينيات ويصلي فيها ويقيم صلاة الجمعة ويلتقي المؤمنين والسائلين في الحسينيات.
2006

بدء مرحلة جديدة وهي عدم التقاء عموم المؤمنين كما السابق

بعد ذلك بدأت الأمور تتضيق على الامام احمد الحسن (ع) نوعا ما بسبب فتاوي اجرامية وغير مسؤولة من بعض الجهات المدعية للدين، وكذلك تحركات بعض المتنفذين في العراق في حينها. فاضطر (ع) في عام 2006 لتكليف بعض الأنصار ومنهم الشيخ عيدان أبو حسين للبحث عن مكان آمن ليسكن فيه، فوجدوا أرضا زراعية في أطراف النجف واشتراها في حينها وبنى فيها بيتا ليسكن فيه هو وعائلته. وفعلا انتقل للسكن فيه في نهاية عام 2006 معتزلا عموم الأنصار وكذلك الناس حيث لم يكن بإمكانه (ع) بعدها التواجد في مكتب أو براني باستمرار ليلتقي فيه الأنصار وعامة الناس. ولم يكن يتمكن من اقامة صلاة الجمعة في الحسينيات كالسابق. وهكذا بدأت في نهاية عام 2006 مرحلة جديدة في الدعوة وهي عدم التقاء عموم المؤمنين وجها لوجه والكلام معهم مباشرة كالسابق. وإنما اقتصر الامام احمد الحسن (ع) على نقل أخبار وتوجيهات عن طريق ثقات من المؤمنين (حفظهم الله) والذين كانوا يعرفون مكان بيته ويتصلون به ويزورونه في حينها ومنهم السيد علاء الميالي وحسين الجبوري (أبو سجاد)، وأخيه محمد (حفظه الله) والشيخ حيدر الزيادي، والشيخ محمد الحريشاوي وغيرهم من الثقات المؤمنين في حينها، اضافة إلى تواصله مع مقر الحوزة المهدوية والمكتب الذي كان في النجف في ذلك الوقت وتوجيهه لهم باستمرار.
2007

الهجوم على بيته من قوات عسكرية كبيرة

استمر وجود الامام احمد الحسن (ع) في هذا البيت حتى اضطرر لمغادرته في بداية عام 2007، حيث تم الهجوم على البيت من قبل قوات عسكرية كبيرة وبعد ساعات فقط من مغادرته للبيت، مع زوجته وأطفاله. وطبعا لم يكن لهذا الهجوم مسوغ قانوني أو منطقي وإنما فقط تصرف عصابات متنفذة في حينها لا أكثر. وللأسف قاموا باعتقال أحد جيران الامام احمد الحسن (ع) وعذبوه بصورة بشعة في حين أن جيرانه لا يعلمون حتى من يكون، فهو (ع) كان بينهم ولكن لا يعلمون من يكون.
2008

أحداث محرم الحرام

استمر وضع الامام احمد الحسن (ع) غير آمن ولا يناسب التواصل مع عامة المؤمنين والناس وخصوصا بعد أحداث محرم المشهورة عام 2008م ـ 1429هـ والتي قامت فيه قوات مسلحة بهجوم "استباقي" على دور عبادة المؤمنين بتحريض من رجال الدين المتنفذين، وقد استشهد فيها كثيرين من الانصار واعتقل ايضا الكثيرين ولازالوا معتقلين لحد اليوم. واستمر الوضع بالاقتصار على التواصل عن طريق بعض الثقات وعن طريق مواقع الدعوة في الأنترنت ومقر الحوزة والمكتب الذي كان يفتح كلما سنحت الفرصة لذلك.
2012

التواصل الاجتماعي

استمر الحال غير الآمن للسيد أحمد الحسن (ع) على ما هو عليه منذ نهاية عام 2006 وحتى نهاية عام 2012 وبعد أن تمت ست سنوات وكما أراد الله سبحانه وتعالى فرج الله بفضله ومنه ووفر له بفضل بعض المؤمنين وجهودهم المباركة امكانية الانتقال إلى مكان آمن نوعا ما. وهكذا بدأت مرحلة جديدة من الدعوة، وتمكن من فتح صفحة التواصل الاجتماعي في موقع الفيسبوك بتاريخ 12/12/2012 ليستطيع من جديد أن يتواجد بين الناس في هذا "الديوان الاجتماعي" ويتحدث من خلال هذه الصفحة مع عامة المؤمنين والناس. وهكذا عاد عليه السلام بين الناس يسمعهم ويقرأ ما يكتبون ويتكلم معهم ويحدثهم من خلال صفحة التواصل الاجتماعي المباركة والحمد لله رب العالمين الرابط. وأيضا أصبح في هذه المرحلة تواجد وتواصل الامام احمد الحسن (ع) من خلال غرف المحادثة الصوتية للدعوة المباركة (بالبالتوك) ومن خلال القناة الفضائية للمنقذ العالمي وكذلك إذاعة المنقذ العالمي بديترويت .

أدلة دعوة الإمام أحمد الحسن (ع)

آخر كتب الإمام أحمد الحسن (ع)

بريد الصفحة ـ مجموع المنشور في الصفحة الرسمية على الفايسبوك 2012 الى 2017 أقرأ الكتاب

كل كتب الإمام أحمد الحسن (ع) مع رابط تحميل دفعة واحدة كل الكتب

الملحق (4)

محمد (صلى الله عليه وآله) ظهور الله في فاران :

وردت هذه العبارة في دعاء السمات الوارد عن الأئمة (عليهم السلام): (...... وأسألك اللهم ..... وبمجدك الذي ظهر على طور سيناء، فكلمت به عبدك ورسولك موسى بن عمران (عليه السلام)، وبطلعتك في ساعير، وظهورك في فاران ...)([1]).

وطلعة الله في ساعير بعيسى(عليه السلام) ، وظهور الله في فاران بمحمد (صلى الله عليه وآله). ولابد من الالتفات إلى أن عبارات الدعاء مرتبة تصاعدياً فمن نبي كلّمه الله هو موسى (عليه السلام)، إلى نبي مثّل طلعة الله وهو عيسى (عليه السلام)، إلى نبي مثّل ظهور الله هو محمد (صلى الله عليه وآله).

والفرق بين الطلعة والظهور هو أن الطلعة هي الإطلالة والظهور الجزئي أي إن الطلعة هي تجلي بمرتبة أدنى من الظهور، فكلاهما - أي عيسى (عليه السلام) ومحمد (صلى الله عليه وآله) - مثّلا الله سبحانه في الخلق، ولكن عيسى (عليه السلام) بمرتبة أدنى من محمد (صلى الله عليه وآله) ، وبعث عيسى(عليه السلام) كان ضرورياً للتمهيد لظهور وبعث محمد (صلى الله عليه وآله) الذي مثَّل الله في الخلق فكان محمد (صلى الله عليه وآله) خليفة الله حقاً، وإذا رجعنا إلى أصل وبداية الخلق وجدنا الله سبحانه وتعالى يخاطب الملائكة: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾([2]).

فإنه وإن كان آدم خليفة الله وباقي الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام) كذلك، ولكن الهدف الذي يراد الوصول إليه هو خليفة الله حقاً ، أي الشخص الذي يكون خليفة كاملاً لله سبحانه وتعالى، فيعكس اللاهوت في مرآة وجوده بشكل أكمل وأتم من كل الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام) فالمراد الوصول إليه هو شخص يخفق بين (الأنا والإنسانية) وبين (اللاهوت والذات الإلهية):

سأل أبو بصير أبا عبد الله (عليه السلام) فقال: جعلت فداك كم عرج برسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ فقال (عليه السلام): (مرتين فأوقفه جبرائيل موقفاً فقال له: مكانك يا محمد فلقد وقفت موقفاً ما وقفه ملك قط ولا نبي، إن ربك يصلي، فقال: يا جبرائيل وكيف يصلي؟ قال: يقول: سبوح قدوس أنا رب الملائكة و الروح، سبقت رحمتي غضبي، فقال: اللهم عفوك عفوك، قال : وكان كما قال الله: ﴿قاب قوسين أو أدنى﴾.

فقال له أبو بصير: جعلت فداك ما قاب قوسين أو أدنى ؟ قال(عليه السلام) : ما بين إسّتها إلى رأسها، فقال (عليه السلام): كان بينهما حجاب يتلألأ يخفق، ولا أعلمه إلا وقد قال: زبرجد، فنظر في مثل سم الإبرة إلى ما شاء الله من نور العظمة، فقال الله تبارك وتعالى: يا محمد، قال: لبيك ربي، قال: من لأمتك من بعدك؟ قال: الله أعلم، قال: علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين.

ثم قال أبو عبد الله لأبي بصير: يا أبا محمد والله ما جاءت ولاية علي (عليه السلام) من الأرض ولكن جاءت من السماء مشافهة)([3]).

فمحمد (صلى الله عليه وآله) في الآن الذي يفنى في الذات الإلهية لا يبقى إلا الله الواحد القهار، ولا يبقى إلا نور لا ظلمة معه، وهو الله سبحانه وتعالى، فيكون هذا العبد قد كشف عنه الغطاء حتى عرف الله حق معرفته.

فهو فقط الذي يمكن أن يُعرّف الخلق بالله بشكل كامل وتام، وكذلك هو فقط خليفة الله الكامل، أي الذي تجلى فيه اللاهوت، أو الذات الإلهية بأكمل ما هو ممكن للإنسان.

ولتبيين هذا أكثر أضرب هذا المثل:

إذا كان إنسان لديه مصنع وفيه آلات وعمال فإذا كان هو بنفسه يدير هذا المعمل تكون نسبة الإنتاج في المصنع هي مائة بالمائة (100 %)، ثم بدا لهذا الإنسان أن يجعل شخصاً يخلفه في إدارة هذا المصنع فوجد إنساناً آخر يستطيع إدارة هذا المصنع، ولكنه إذا لم يشرف هو بنفسه على هذا الشخص تكون نسبة الإنتاج ثمانيين بالمائة (80 %)، فلابد له من الإشراف عليه لتبقى نسبة الإنتاج تامة (مائة بالمائة)، ثم إنه وجد إنساناً آخر أكثر كفاءة من السابق ، ولكنه أيضا يحتاج إلى الإشراف عليه وإلا ستكون النسبة (90 %)، فجعله خليفته في هذا المصنع واشرف عليه وعلى عمله لتبقى النسبة مائة بالمائة (100%)، ثم أخيراً وجد إنساناً مثله وكأنه صورة له يستطيع إدارة المصنع وبدون الإشراف عليه وتكون نسبة الإنتاج مائة بالمائة (100%)، فجعله خليفته على المصنع وأطلق يده يفعل ما يشاء فيه لأنه لا يشاء إلا مشيئة صاحب المصنع، فالآن الإشراف على هذا الخليفة الكامل من صاحب المصنع سيكون عبثاً.

فالذي يسمع بالنار يعرفها بقدر ما سمع عنها، وكذا من رآها يعرفها على قدر رؤيته لها. أما من احترق منه شيئاً بالنار فهو يعرفها يقيناً، لكن بقدر ما احترق منه بها، أما من احترق كله بالنار حتى أصبح هو النار فانه يعرفها بشكل كامل وتام، حتى إنك لا تستطيع أن تميزه من النار لأنه أصبح منها:

﴿بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾([4]).

﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ﴾([5]).

* * *

والآن نعود إلى كون محمد (صلى الله عليه وآله) خاتِـم النبيين وخاتـَمهم.

فهو صلوات ربي عليه آخر الأنبياء والمرسلين من الله سبحانه وتعالى ورسالته وكتابه القرآن وشريعته باقية إلى يوم القيامة فلا يوجد بعد الإسلام دين: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾([6]).

ولكن بقي مقام النبوة مفتوحاً لبني آدم، فمن أخلص من المؤمنين لله سبحانه وتعالى في عبادته وعمله يمكن أن يصل إلى مقام النبوة، كما بقي طريق وحي الله سبحانه وتعالى لبني آدم بـ (الرؤيا الصادقة) مفتوحاً، وموجوداً وملموساً في الواقع المعاش.

أما إرسال أنبياء (ممن وصلوا إلى مقام النبوة) من الله سبحانه وتعالى سواء كانوا يحافظون على شريعة محمد (صلى الله عليه وآله) الإسلام، أم أنهم يجددون ديناً جديداً فهو غير موجود وهو الذي ختمه الله سبحانه وتعالى ببعثه محمداً (صلى الله عليه وآله).

ولكن تجدد بعد بعث النبي محمد (صلى الله عليه وآله) (الإنسان الكامل وخليفة الله حقاً ، وظهور الله في فاران وصورة اللاهوت) أمر الإرسال من محمد (صلى الله عليه وآله) ، فجميع الأئمة (عليهم السلام) هم مرسلون إلى هذه الأمة، ولكن من محمد (صلى الله عليه وآله) (الله في الخلق) قال تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾([7]).

عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سألته عن تفسير هذه الآية: ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾، قال(عليه السلام): (تفسيرها بالباطن إن لكل قرن من هذه الأمة رسولاً من آل محمد يخرج إلى القرن الذي هو إليهم رسول، وهم الأولياء وهم الرسل، وأما قوله: ﴿فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ قال: معناه إن الرسل يقضون بالقسط وهم لا يظلمون كما قال الله)([8]).

وقال تعالى : ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾([9]).

عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ﴾ فَقَالَ (عليه السلام): (كُلُّ إِمَامٍ هَادٍ لِلْقَرْنِ الَّذِي هُوَ فِيهِمْ)([10]).

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام): فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هاد﴾، فَقَالَ: (رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) الْمُنْذِرُ وَلِكُلِّ زَمَانٍ مِنَّا هَادٍ يَهْدِيهِمْ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) ، ثُمَّ الْهُدَاةُ مِنْ بَعْدِهِ عَلِيٌّ ثُمَّ الْأَوْصِيَاءُ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ)([11]).

عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): ﴿إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ﴾، فَقَالَ: (رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) الْمُنْذِرُ وَعَلِيٌّ الْهَادِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ هَلْ مِنْ هَادٍ الْيَوْمَ؟ قُلْتُ: بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا زَالَ مِنْكُمْ هَادٍ بَعْدَ هَادٍ حَتَّى دُفِعَتْ إِلَيْكَ، فَقَالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَوْ كَانَتْ إِذَا نَزَلَتْ آيَةٌ عَلَى رَجُلٍ ثُمَّ مَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مَاتَتِ الْآيَةُ مَاتَ الْكِتَابُ وَلَكِنَّهُ حَيٌّ يَجْرِي فِيمَنْ بَقِيَ كَمَا جَرَى فِيمَنْ مَضَى).

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ﴾ فَقَالَ: (رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) الْمُنْذِرُ وَعَلِيٌّ الْهَادِي أَمَا وَاللَّهِ مَا ذَهَبَتْ مِنَّا وَمَا زَالَتْ فِينَا إِلَى السَّاعَةِ).

فهم (عليهم السلام) رسل هداة من محمد (صلى الله عليه وآله) وإلى محمد (صلى الله عليه وآله) ، وأيضاً هم جميعاً عليهم صلوات ربي لهم مقام النبوة، بل إن شرط الإرسال الذي لا يتبدل هو: (تمام العقل) فلابد من الوصول إلى مقام السماء السابعة الكلية (سماء العقل).

وهذا الأمر الذي تجدد يقرؤه سواء كان يفقهه أم لا يفقهه كل من يزور أول رسول من محمد (صلى الله عليه وآله) وهو علي بن أبي طالب(عليه السلام) ، بل لا يدخل إلى الحرم المطهر لأمير المؤمنين(عليه السلام) إلا بعد قراءته ، وهو بمثابة زيارة للنبي محمد (صلى الله عليه وآله).

في زيارة أمير المؤمنين علي (عليه السلام) عن الصادق (عليه السلام): (... وتقول: السلام من الله على محمد أمين الله على رسالته وعزايم أمره ومعدن الوحي والتنزيل، الخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل، والمهيمن على ذلك كله الشاهد على الخلق، السراج المنير، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته)([12]).

ووردت نفس العبارة في زيارة الحسين (عليه السلام) عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (... فإذا استقبلت قبر الحسين (عليه السلام) فقل: السلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمين الله على رسله وعزائم أمره، الخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل، والمهيمن على ذلك كله، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته)([13]).

وقال أمير المؤمنين علي (عليه السلام): (... وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة يؤدي الإسلام ذاكرها ويؤمن من العذاب يوم الحساب ذاخرها، وأشهد أن محمدا عبده الخاتم لما سبق من الرسالة وفاخرها، ورسوله الفاتح لما استقبل من الدعوة وناشرها ....)([14]).

فمحمد (صلى الله عليه وآله) ختم الإرسال من الله سبحانه وتعالى ، وفتح الإرسال منه (صلى الله عليه وآله) (الخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل).

وبهذا تبين كونه (صلى الله عليه وآله) (الخاتـَم) أي الوسط بين أمرين، وكذا كونه (الخاتـِم) أي الأخير. وتبين أيضاً انه (خاتَم النبيين) بمعنى انه ما تختم به رسالاتهم أي إن رسالاتهم موقعة ومختومة باسمه (صلى الله عليه وآله) ، وذلك لأن إرسال الأنبياء السابقين وإن كان من الله سبحانه وتعالى ولكن أيضاً محمد (صلى الله عليه وآله) هو الحجاب بين الله سبحانه وبين الأنبياء، فالرسالات منه تترشح، ومن خلاله تتنزل إلى الأنبياء. فمحمد (صلى الله عليه وآله) هو صاحب رسالات الأنبياء السابقين، كونها تنزلت من خلاله ، وهو الحجاب الأقرب إلى الله سبحانه، فالإرسال السابق من الله ومن خلال محمد (صلى الله عليه وآله) الحجاب الأقرب لكونه لم يُبعث (صلى الله عليه وآله) ، والإرسال اللاحق من محمد (صلى الله عليه وآله) وبأمر الله كونه بُعث (صلى الله عليه وآله).

واسم من أسماء علي ابن أبي طالب هو (رسول رسول الله (صلى الله عليه وآله))، عن جميل بن صالح، عن ذريح قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يعوذ بعض ولده ويقول: (عزمت عليك يا ريح ويا وجع، كائنا ما كنت بالعزيمة التي عزم بها علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام) رسول رسول الله (صلى الله عليه وآله) على جن وادي الصبرة فأجابوا وأطاعوا لما أجبت وأطعت وخرجت عن ابني فلان ابن ابنتي فلانة، الساعة الساعة)([15]).

* * *

الرسل من الرسل:

القرآن الكريم بين هذه القضية المهمة ، لكون الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) فاتح بابها الواسع، فهي حصلت فيما سبق وتحديداً مع عيسى(عليه السلام) (طلعة الله في ساعير)، والممهد لمحمد (صلى الله عليه وآله) ودعوته الكبرى، التي سيكون فيها تحول كبير في منهج الإرسال الإلهي لأهل الأرض، واستخلاف خليفته سبحانه وتعالى في أرضه ، فقد أرسل عيسى (عليه السلام) رسلاً منه إلى أنطاكية، وهم أيضا رسل من الله؛ لأن عيسى (عليه السلام) يعمل بأمر الله سبحانه وتعالى.

﴿لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾([16]).

وهذا الإرسال من رسول الله عيسى (عليه السلام) ذُكِرَ في القرآن في سورة يس([17])، قال تعالى: ﴿وَاضرِِب لَهُم مَّثَلاً أَصحَابَ القَرْيَةِ إذْ جَآءَهَا المُرْسَلُونَ * إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ﴾([18]).

فالله يقول (أرسلنا)، مع أن المُرسِل عيسى (عليه السلام) فأصبحت الرسالة من عيسى (عليه السلام) هي رسالة من الله سبحانه وتعالى، لأن عيسى(عليه السلام) (مثَّل الله في الخلق) فهو (طلعة الله في ساعير).

ويبقى أمر لابد من معرفته في قضية الإرسال من الرُسُل، وهو كون المُرسِل لابد أن يكون بمقام اللاهوت للمُرسَل، ولذا فان المرُسِلين من المرُسَلين من الله سبحانه وتعالى لابد أن يكونوا بمقام الله في الخلق.

ولتتوضح هذه المسألة أكثر أقول:

في الإرسال من الله سبحانه وتعالى كان الله مع المُرسَلين يسمع ويرى فهو محيط بالمرُسَل وبأعدائه فلا يحصل خطأ في إيصال الرسالة ، كما لا يستطيع أعداء الله مهما حاولوا منع تبليغ الرسالة، قال تعالى: ﴿لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾([19]).

ومن الضروري أن يكون الحال كذلك في الإرسال من الرُسُل (عليهم السلام) ، فلابد أن يكون المُرسِل الذي مثَّل الله محيطاً بالمُرسَل وبأعدائه، ويسمع ويرى وقادرا عالما بقدرة الله وعلمه، وإلا فلا يكون هذا الإرسال من الله حقيقة. وتماماً كما عبر عنه سبحانه ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا﴾.

وإذا كان الأمر كذلك أصبح المُرسِل لاهوتاً بالنسبة للمُرسَل، ثم إن هذا المُرسِل أرسل رسوله بإذن الله سبحانه وتعالى فكيف يأذن له الله دون أن يجهزه بالقدرة الكاملة لهذا الإرسال الذي هو أيضاً إرسال منه سبحانه؛ لأنه إذا لم يكن الأمر كذلك، وكان هناك نقص فان هذا النقص ينسب إلى ساحة الله سبحانه وتعالى.

ثم إنّ الهدف من خلق بني آدم هو الوصول إلى هذه النتيجة، لأنها تمثل خلافة الله الحقيقية الكاملة التامة، وقد ذكرها سبحانه في محضر من الملائكة عندما أراد خلق آدم (عليه السلام): ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾([20]).

والخليفة الكامل لابد أن يكون صورة كاملة لمن استخلفه، فلابد أن يكون هذا الخليفة الكامل هو: (الله في الخلق) أو (أسماء الله الحسنى) أو (وجه الله)، قال تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾([21]).

وأكيد أن النظر لا يوجه إليه سبحانه وتعالى، بل إن وجوه أوليائه الناضرة ناظرة إلى مربيها محمد (صلى الله عليه وآله) الذي هو وجه الله سبحانه الذي واجه به خلقه، وقال تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾([22]).

وتعالى الله عن الإتيان والذهاب والحركة، وهي من صفات المخلوق ، فالمراد بهذه الآية محمد (صلى الله عليه وآله) خليفة الله الكامل ، الذي يمثل اللاهوت (الله في الخلق)، وبدون أن يمارس الخليفة دور اللاهوت في إرسال المرُسَلين عمليا لا يكون خليفة الله الكامل حقاً وتماماً، بل ولا يتحقق الهدف من الخلق.

فانه بممارسة هذا الخليفة لدور اللاهوت يكون صورة كاملة يعرف بها الله سبحانه وتعالى فيتحقق الهدف من الخلق وهو المعرفة أي معرفة اللاهوت والتوحيد الحقيقي ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾([23])، أي إلا ليعرفون) من كتاب (النبوة الخاتمة).

* * *

[1]- مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي : ص419.

[2]- البقرة:30

[3]- الكافي: ج1 ص442.

[4]- النمل: 8.

[5]- العنكبوت: 43.

[6]- آل عمران: 85.

[7]- يونس: 47.

[8]- تفسير العياشي: ج2 ص123.

[9]- الرعد: 7.

[10]- الكافي: ج1 ص191.

[11]- الكافي: ج1 ص191.

[12]- منتهى المطلب (ط.ق) - العلامة الحلي: ج2 ص890، وفي تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي: ج6 ص25 وفي من لا يحضره الفقيه - الشيخ الصدوق: ج2 ص588 نفس العبارة: (الخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل).

[13]- كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه : ص367.

[14]- إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب: ج2 ص157.

[15]- الكافي - الشيخ الكليني: ج8 ص85.

[16]- الأنبياء: 27.

[17]- ورد عنهم (عليهم السلام) في فضل سورة يس أنها تعدل اثنا عشر ختمة للقرآن ، ومن قرأها في الليل انزل الله ألف ملكاً يحرسونه حتى يصبح ، وهو آمن من شر السلطان والشيطان حتى يصبح . وفتحت سورة يس بحرف الإمام المهدي (عليه السلام) وهو حرف (س) ، وأما الياء فهي تعني النهاية أي إن النهاية والعاقبة للقائم (عليه السلام) . وكذا يس من أسماء النبي محمد (صلى الله عليه وآله)فهو الخاتم لما سبق ونهاية ما سبق ، وكذا القائم يبعث كما بعث محمد (صلى الله عليه وآله)وعلى سنته ، ويواجه الجاهلية كما واجهها رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله)، فهو اسم مشترك بينهما عليهما السلام.

[18]- يـس: 13- 14.

[19]- طـه: 46.

[20]- البقرة: 30.

[21]- القيامة: 22 - 23.

[22]- البقرة: 210.

[23]- الذريات: 56.

  • 1
  • 2
  • 3

اخترنا لكم

الطريقة الصحيحة لمعرفة اليماني

لكي نتحصل على معرفة حقيقية لشخصية اليماني لابد أن يكون مصدر هذه المعرفة هو الروايات الواردة عن أهل البيت (ع)، ففي الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 399:
عن أبي مريم قال: قال: ( أبو جعفر عليه السلام لسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة: شرقا وغربا فلا تجدان علما صحيحا إلا شيئا خرج من عندنا أهل البيت ).
فما خرج منهم (ع) هو العلم الحقيقي وهو الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، أما ما لدى غيرهم فليس سوى تخرصات وتقولات واستحسانات تلفقها عقولهم الناقصة.
من هذا المنطلق سأترك القلم لكلام السيد أحمد الحسن (ع) الذي بيّن فيه حدود شخصية اليماني أجلى بيان وأوضحه اعتماداً على الرواية الواردة عن الإمام الباقر (ع)، يقول السيد أحمد الحسن (ع):
(( أما بالنسبة لحدود شخصية اليماني فقد ورد في الرواية عن الباقر(ع) ( وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ) الغيبة  - محمد بن ابراهيم النعماني  ص 264. وفيها :-
أولاً / (لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار) : وهذا يعني أن اليماني صاحب ولاية إلهية فلا يكون شخص حجة على الناس بحيث إن إعراضهم عنه يدخلهم جهنم وإن صلوا وصاموا إلا إذا كان من خلفاء الله في أرضه وهم أصحاب الولاية الإلهية من الأنبياء والمرسلين والأئمة والمهديين.

إقرأ المزيد...
حديث الثقلين : كتاب الله وعترتي اهل بيتي

في صحيح الترمذي بسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي[1]. وفي صحيح الترمذي أيضا بإسناده عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما[2]. فهذان لفظان من ألفاظ الحديث ، عن صحابيين من رواة هذا الحديث الشريف من الصحابة.

إقرأ المزيد...
الامام احمد الحسن (ع) هو ابن الانسان

لقب المسيح يمثل مفهوماً يشترك فيه الكثير من الأشخاص، فداود (ع) مسيح: (42 أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلهُ، لاَ تَرُدَّ وَجْهَ مَسِيحِكَ. اذْكُرْ مَرَاحِمَ دَاوُدَ عَبْدِكَ)([1]).

إقرأ المزيد...
كيف يمكن إثبات وجود الله لشخص ملحد أو مادي ؟

كيف يمكن إثبات وجود الله لشخص ملحد أو مادي ؟

الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً


لو أنك دخلت إلى مكانين فيهما شجر، ووجدت أحدهما قد غرست به الأشجار المثمرة بصور منظمة على شكل مجموعات وفي أسطر مستقيمة، والثاني وجدت أن فيه أشجار متنوعة مختلطة مع بعضها ومغروسة بصورة عشوائية، فأنت ستحكم على الأول أنه بستان ونظمته قوة عاقلة، والآخر غابة لا يوجد إنسان عاقل قام بتنظيم غرس الأشجار فيها والتحكم بالأنواع المغروسة.

إقرأ المزيد...
من علامات الظهور : يحكم العراق زعماء الأكراد

قال امير المؤمنين ع (( اذا صاح الناقوس و ....... عقدت الراية لعماليق كردان ( قادة الأكراد وشيوخهم ) فتوقعوا ظهور مكلم موسى على الطور( اي الامام المهدي ) ....)) بشارة الاسلام ص 104
ذكر في خلاصة العلامات عن كتاب بيان الأئمة ج3ص513 بعض نظم العلماء الشعرية في العلامات ومنها ماكتب الشيخ محي الدين في العلائم وهذه طائفة منها :
ولاتزال جيوش الترك سائرة حتى تحلّ بأرض القدس عن ساق
وتملك الكرد بغدادا وساحتها إلى خريسان من شرف لاعراق
وتأتي الصيحة العظمى فلا أحد ينجو ولا مــــن حكمـــه بــــاق

سقوط الصنم (صنم عقيدة وجوب تقليد غير المعصوم)

 
• عقيدة وجوب تقليد غير المعصوم بدعة
1. بداية البدعة.
بدات عقيدة وجوب تقليد غير المعصوم وادخلت لاول مرة في كتاب فقهي في عهد كاظم اليزدي المتوفي سنة 1919 ميلادي في كتابه الفقهي العروة الوثقى. وكان من قبل يتدارس فقط كبحث غير محرر في الكتب الاصولية واول من بحثها في الكتب الاصولية العلامة الحلي المتوفي سنة 726 هـ فهو بدعة متاخرة.
يقول الدكتور عبد الهادي الفضلي : ((....إن موضوع التقليد، بدءا بحثا أصوليا، وفي عهد متأخر، يسبق عصرنا هذا مباشرة أو بقليل، تحول بحثا فقهيا. وأخال أن هذا التحول كان من السيد اليزدي في رسالته العلمية الموسومة بـ "العروة الوثقى‏"...)) دراسة فقهية لظاهرة الاجتهاد والتقليد.

إقرأ المزيد...
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2