raya

أدعوكم لبناء الإنسان في بواطنكم أدعوكم لقتل الأنا، ولشعار جاري قبل نفسي والمدينة المجاورة قبل مدينتي كما أوصى رسول الله محمد (ص) والائمة (ص) والانبياء (ص) : الجار أولا، والفقير أولا، واليتيم أولا، والأرملة أولا

الوصية

جاء بالنص التشخيصي

وهو النص الذي يشخص خليفة الله والذي لا يمكن ان يدعيه إلا صاحبه، كالنص من الله مباشرة بالوحي او الوصية من خليفة سابق
اقرأها الآن
 
علم الامام احمد الحسن اليماني

جاء بالعلم والحكمة

العلم بدين الله وبحقائق الخلق. فخليفة الله هو العالم الذي يمكنه الاستغناء عن غيره من الناس، وليس لأحد من الناس الاستغناء عنه وعن علمه
قراءة وتحميل الكتب
 
راية البيعة لله  الامام احمد الحسن

انفرد براية البيعة لله

وهو نظام حاكمية الله أي اختيار الله للقانون والمنفذ له، مقابل راية حاكمية الناس سواء كانت ديكتاتورية او ديموقراطية
كتاب حاكمية الله
 
آخر الستينات

ولادة الإمام أحمد الحسن (ع)

كان يعيش بالبصرة في جنوب العراق وأكمل دراسته الاكاديمية وحصل على شهادة بكلوريوس في الهندسة المدنية ثم انتقل إلى النجف الاشرف
قبل عام 1999

اللقاء بالامام المهدي (ع)

كان السيد احمد ع يلتقي بوالده الامام المهدي سلام الله عليه في عالم الشهاده وكان ينهل من علمه ويسير على خطواته
1999

بدء الإصلاح

بدأ وبأمر الامام المهدي بنقد الباطل في الحوزة بشدة وطالبهم بالاصلاح العلمي والعملي والمالي واستمرت مسيرة النقد والمطالبة بالاصلاح حتى عام 2002
2002

بداية اعلان الدعوة

بداية اعلان الدعوة كانت في عام 2002. بعدها بدأت ملاحقة نظام صدام للإمام احمد الحسن (ع) فاضطر للابتعاد عن أعينهم لأشهر قليلة. في تلك الفترة لم يزره (ع) أحد من المؤمنين غير الشيخ ناظم (حفظه الله) وقد عانى كثيرا حتى وصل للإمام احمد الحسن (ع) في حينها.
2003

الدعوة المهدوية تنشط من جديد

بعد سقوط النظام البعثي عام 2003 بفترة بدأت الدعوة المهدوية تنشط من جديد في النجف والبصرة والعمارة والناصرية وبغداد وكربلاء وغيرها من محافظات العراق. ثم جاء الشيخ ناظم العقيلي ومعه حسين الجبوري (أبو سجاد) عند الامام احمد الحسن (ع)، وذهب معهم للنجف الأشرف في حينها. وبفضل الله كان هناك أحد الأنصار وهو الشيخ حبيب المختار (حفظه الله)، والد الشيخ حازم المختار، لديه بيت في حي النصر في النجف وكان لديه "براني" أو ديوان معزول عن بيته فأوقفه في حينها لعمل الدعوة. واتخذ الامام احمد الحسن (ع) هذا المكان مكتبا للدعوة يلتقي به كل الناس، الأنصار وطلبة الحوزة وغيرهم. وكان يسكن (ع) في هذه الفترة في بيت ملاصق لمسجد السهلة وكان يتواجد في المكتب (أو البراني) حتى وقت متأخر يلتقي الناس والمؤمنين كما كان يزور الحسينيات ويصلي فيها ويقيم صلاة الجمعة ويلتقي المؤمنين والسائلين في الحسينيات.
2006

بدء مرحلة جديدة وهي عدم التقاء عموم المؤمنين كما السابق

بعد ذلك بدأت الأمور تتضيق على الامام احمد الحسن (ع) نوعا ما بسبب فتاوي اجرامية وغير مسؤولة من بعض الجهات المدعية للدين، وكذلك تحركات بعض المتنفذين في العراق في حينها. فاضطر (ع) في عام 2006 لتكليف بعض الأنصار ومنهم الشيخ عيدان أبو حسين للبحث عن مكان آمن ليسكن فيه، فوجدوا أرضا زراعية في أطراف النجف واشتراها في حينها وبنى فيها بيتا ليسكن فيه هو وعائلته. وفعلا انتقل للسكن فيه في نهاية عام 2006 معتزلا عموم الأنصار وكذلك الناس حيث لم يكن بإمكانه (ع) بعدها التواجد في مكتب أو براني باستمرار ليلتقي فيه الأنصار وعامة الناس. ولم يكن يتمكن من اقامة صلاة الجمعة في الحسينيات كالسابق. وهكذا بدأت في نهاية عام 2006 مرحلة جديدة في الدعوة وهي عدم التقاء عموم المؤمنين وجها لوجه والكلام معهم مباشرة كالسابق. وإنما اقتصر الامام احمد الحسن (ع) على نقل أخبار وتوجيهات عن طريق ثقات من المؤمنين (حفظهم الله) والذين كانوا يعرفون مكان بيته ويتصلون به ويزورونه في حينها ومنهم السيد علاء الميالي وحسين الجبوري (أبو سجاد)، وأخيه محمد (حفظه الله) والشيخ حيدر الزيادي، والشيخ محمد الحريشاوي وغيرهم من الثقات المؤمنين في حينها، اضافة إلى تواصله مع مقر الحوزة المهدوية والمكتب الذي كان في النجف في ذلك الوقت وتوجيهه لهم باستمرار.
2007

الهجوم على بيته من قوات عسكرية كبيرة

استمر وجود الامام احمد الحسن (ع) في هذا البيت حتى اضطرر لمغادرته في بداية عام 2007، حيث تم الهجوم على البيت من قبل قوات عسكرية كبيرة وبعد ساعات فقط من مغادرته للبيت، مع زوجته وأطفاله. وطبعا لم يكن لهذا الهجوم مسوغ قانوني أو منطقي وإنما فقط تصرف عصابات متنفذة في حينها لا أكثر. وللأسف قاموا باعتقال أحد جيران الامام احمد الحسن (ع) وعذبوه بصورة بشعة في حين أن جيرانه لا يعلمون حتى من يكون، فهو (ع) كان بينهم ولكن لا يعلمون من يكون.
2008

أحداث محرم الحرام

استمر وضع الامام احمد الحسن (ع) غير آمن ولا يناسب التواصل مع عامة المؤمنين والناس وخصوصا بعد أحداث محرم المشهورة عام 2008م ـ 1429هـ والتي قامت فيه قوات مسلحة بهجوم "استباقي" على دور عبادة المؤمنين بتحريض من رجال الدين المتنفذين، وقد استشهد فيها كثيرين من الانصار واعتقل ايضا الكثيرين ولازالوا معتقلين لحد اليوم. واستمر الوضع بالاقتصار على التواصل عن طريق بعض الثقات وعن طريق مواقع الدعوة في الأنترنت ومقر الحوزة والمكتب الذي كان يفتح كلما سنحت الفرصة لذلك.
2012

التواصل الاجتماعي

استمر الحال غير الآمن للسيد أحمد الحسن (ع) على ما هو عليه منذ نهاية عام 2006 وحتى نهاية عام 2012 وبعد أن تمت ست سنوات وكما أراد الله سبحانه وتعالى فرج الله بفضله ومنه ووفر له بفضل بعض المؤمنين وجهودهم المباركة امكانية الانتقال إلى مكان آمن نوعا ما. وهكذا بدأت مرحلة جديدة من الدعوة، وتمكن من فتح صفحة التواصل الاجتماعي في موقع الفيسبوك بتاريخ 12/12/2012 ليستطيع من جديد أن يتواجد بين الناس في هذا "الديوان الاجتماعي" ويتحدث من خلال هذه الصفحة مع عامة المؤمنين والناس. وهكذا عاد عليه السلام بين الناس يسمعهم ويقرأ ما يكتبون ويتكلم معهم ويحدثهم من خلال صفحة التواصل الاجتماعي المباركة والحمد لله رب العالمين الرابط. وأيضا أصبح في هذه المرحلة تواجد وتواصل الامام احمد الحسن (ع) من خلال غرف المحادثة الصوتية للدعوة المباركة (بالبالتوك) ومن خلال القناة الفضائية للمنقذ العالمي وكذلك إذاعة المنقذ العالمي بديترويت .

أدلة دعوة الإمام أحمد الحسن (ع)

آخر كتب الإمام أحمد الحسن (ع)

بريد الصفحة ـ مجموع المنشور في الصفحة الرسمية على الفايسبوك 2012 الى 2017 أقرأ الكتاب

كل كتب الإمام أحمد الحسن (ع) مع رابط تحميل دفعة واحدة كل الكتب

 

خطاب السيد احمد الحسن

إلى طلبة الحوزة العلمية في النجف الأشرف وفي قم وفي كل بقعة على هذه الأرض


بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله على بلاءه وعظيم نعماءه

(وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) (الأعراف:164-165)

إلى طلبة الحوزة العلمية في النجف الأشرف وفي قم وفي كل بقعة على هذه الأرض

انصفوا أنفسكم واعطفوا بقلوبكم على الحكمة ، وتدبروا كلامي تدبر منصف ، ولا تقطعوا رحم محمد (ص) ، فإنها معلقة بالعرش تقول : يا رب صل من وصلني ، واقطع من قطعني .

بأي ثقلي الهدى تمسكتم : أبالقرآن أم بالعترة ؟ ! . هل سألتم أنفسكم ، أما القرآن فقد نبذتموه وراء ظهوركم وجعلتموه أخف الأشياء في ميزانكم . وأما العترة فقد ذروتم حكمتهم اليمانية ، ورواياتهم الربانية ذرو الريح للهشيم . فقبلتم ما وافق أهواكم وان قل رواته ، ونبذتم ما خالف آراءكم وان تواتر عنهم (ع) . تقولون إن رواياتهم التي وصفوني بها ليست حجة ، ووصية رسول الله (ص) بالأئمة وبي وبالمهديين ليست حجة ، ومعرفة القرآن وطرق السماوات ليست حجة ، فما أخف محمد (ص) والقرآن والعترة في ميزانكم ، وما أهونهم عند عقولكم .

والحق أقول لكم : إن في التوراة مكتوب (توكل علي بكل قلبك ولا تعتمد على فهمك ، في كل طريق اعرفني ، وأنا أقوم سبيلك ، لا تحسب نفسك حكيماً ، أكرمني وأدب نفسك بقولي ) . وفي القرآن (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) (العنكبوت:69)

تقولون نحن نقبل شهادة العدلين . فها الله يشهد لي ، ومحمد يشهد لي ، وعلي يشهد لي ، وفاطمة تشهد لي ، والحسن يشهد لي ، والحسين يشهد لي ، وعلي بن الحسين ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن ومحمد يشهدون لي ، بمئات الرؤى التي رآها المؤمنون . أفلا تقبلون شهادتهم وقولهم ونصحهم لكم . ألم يخبروكم انهم يجتمعون على صاحب الحق إذا جاء وقالوا (ع) (فإذا رأيتمونا قد اجتمعنا على رجل فأنهدوا إلينا بالسلاح ) غيبة النعماني ص197 .

تقولون إن الشيطان يتمثل برسول الله محمد (ص) (لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً) (مريم:89-90) والله يقول (وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ * وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ) (الشعراء:210-211) فإذا كان الشيطان لا يستطيع أن ينطق بحرف من القران ، فكيف يتمثل بمحمد (ص) وهو القرآن كله .

(قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (المؤمنون:88) ، من بيده ملكوت السماوات والأرض ، ما أنصفتم الله . إذ جعلتم الملكوت بيد الشيطان ، وانتهكتم حرمة رسول الله (ص) ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

تستخفون الناس وتقولون لهم : وهل رأيتم رسول الله حتى تعرفونه بالرؤيا ، سبحان الله . وهل كان أحد في زمن الإمام الصادق رأى رسول الله (ص) ؟ ! ، حتى يقول الإمام الصادق (ع) من أراد أن يرى رسول الله بالرؤيا فليفعل كذا وكذا ، والروايات كثيرة في هذا المعنى ، فراجعوا دار السلام وغيره من كتب الحديث .

تقولون الرؤيا حجة على صاحبها فقط ، فتردون شهادة المؤمن العادل ، الذي رأى وسمع  في ملكوت السماوات رسول الله (ص) واخبره بالحق ، فكيف إذن تقبلون شهادته فيما رأى وسمع في هذا العالم الجسماني (تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى) (النجم:22) ، في حديث (عن الإمام الحسن العسكري (ع) بعد ما رآه الفضل بن الحارث في المنام وقال له ما قال قال (ع) : (إن كلامنا في النوم مثل كلامنا في اليقظة ) سفينة البحار ج10 ص199.

ألم يقبل رسول الله (ص) إيمان خالد ابن سعيد الأموي ، لأنه رأى رؤيا . ألم يقبل رسول الله (ص) إيمان يهودي رأى رؤيا بموسى (ع) وقال له : إن محمد حق . ألم يقبل الإمام الرضا (ع) إيمان الواقفية ، لأنهم رأوا رؤى بأنه (ع) حق . ألم يقبل الإمام الحسين (ع) إيمان وهب النصراني ، لأنه رأى رؤيا . ألم تأتي نرجس أم الإمام المهدي (ع) إلى الإمام الحسن العسكري بسبب رؤيا رايتها ، ألم … وألم …

إنا لله وإنا إليه راجعون ، ما اثقل الدنيا في كفة ميزانكم ، وما أخف ملكوت السماوات عند أهواءكم وآراءكم ، تدبروا حال الأمم التي سبقتكم مع أنبيائهم (ع) .

سأنصح لكم وأنذركم وافتح صفحة الحسين (ع) باباً لنصحي ، عسى أن يكون فيكم عاقل ، يثوب إلى رشده ، وينقذ نفسه من التردي في هاوية الجحيم .

الحسين (ع) فداء عرش الله سبحانه وتعالى . ولم يكن الدين الإلهي يستقيم ويتمخض عن دولة العدل الإلهي في آخر الزمان لولا دماء الحسين (ع) .

لقد بين الإمام الحسين (ع) إن الدين الإلهي لا يستقيم إلا بدمه المقدس .

فلولا دماء الحسين (ع) التي سالت على ارض كربلاء لذهبت جهود الأنبياء والمرسلين ، وجهود محمد (ص) وعلي (ع) وفاطمة (ع) والحسن (ع) سدى ، ولما استطاع الأئمة من ولد الحسين (ع) ترسيخ قواعد الدين الإلهي ، والولاية الإلهية وحاكمية الله سبحانه وتعالى .

وكل من يحاول جعل الحسين (ع) مجرد إمام قتل ليبكي عليه الناس ، فهو شريك في دم الحسين (ع) . وهو ممن يحاول قتل الحسين (ع) في هذا الزمان .

لقد واجه الحسين (ع) في كربلاء الشيطان (لع) بكل رموزه الخبيثة ، واجه الحسين (ع) الحكام الذين تسلطوا على الأمة الإسلامية ، ونقضوا حاكمية الله سبحانه وتعالى ، وواجه الحسين (ع) العلماء غير العاملين : شريح القاضي ، وشبث ابن ربعي ، وشمر ابن ذي الجوشن وأمثالهم ، وكانوا اخطر حلقات المواجهة ، لأنهم تسربلوا بلباس الدين ، واوهموا الناس انهم سلوا على الحسين (ع) سيف محمد (ص) ظلما وزورا ، وادعوا أنهم يمثلون الدين الإلهي كذباً وافتراءً على الله سبحانه وتعالى ، وقد اخبر عنهم (ع) انهم سلوا عليه سيفا له في أيمانهم .

وواجه الحسين في كربلاء الدنيا وزخرفها . ولم يطلّقها وينظم إلى ركب الحسين وركب الأنبياء والمرسلين ، وركب الحقيقة والنور إلا القليل ممن وفى بعهد الله سبحانه وتعالى .

وواجه الحسين (ع) في كربلاء الأنا ، وكان فارس هذه المواجهة بعد الحسين (ع) ، وخير من خاض في هيجائها هو العباس بن علي (ع) عندما ألقى الماء ، واغترف من القرآن ( يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ) (الحشر: 9) ، وأي خصاصة كانت خصاصة العباس (ع) وأي أيثار ؟ !! كان إيثاره (ع) . وهل كان إيثاراً أم انه أمر تضيق في وصفه الكلمات .

وواجه الحسين (ع) في كربلاء إبليس (لع) عدو بني آدم القديم ، الذي توعد أن يظلهم عن الصراط المستقيم ، ويرديهم في هاوية الجحيم .

ولقد انتصر الحسين (ع) وأصحابه (ع) في هذه المواجه .

فأما الحكام الظلمة فقد قتلهم الحسين (ع) ، وبيَّن بطلان حاكمية الناس بكل صورها ، سواء كانت بالشورى فيما بينهم (الانتخابات) أم بالتنصيب من الناس ، وبين الحسين (ع) أن الحاكمية لله سبحانه وتعالى لأنه مالك الملك ، فله أن ينصب سبحانه وتعالى وعلى الناس أن تقبل تنصيبه ومن يرفض تنصيب الله سبحانه وتعالى فقد خرج عن عبوديته سبحانه كخروج إبليس لعنه الله لما اعترض على تنصيب آدم (ع) خليفة لله في أرضه ورفض طاعته والخضوع له فلا يستجلبكم إبليس بندائه ولا يُعديكم بدائه قال تعالى (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (آل عمران:26) . وأما العلماء غير العاملين فقد فضحهم الحسين (ع) وأزال برقع القدسية الزائفة عن وجوههم المظلمة النتنة وبقي موقف الحسين (ع) في كربلاء ميزان الحق والعدل والتوحيد يستعمله من أراد استعماله في كل زمان ليرى من خلاله الوجوه الممسوخة لعلماء الضلالة غير العاملين من وراء براقع القدسية الزائفة .

وأما الدنيا وزخرفها فقد طلقها الحسين (ع) وأصحابه (ع) وساروا في ركب الحقيقة ، والنور الإلهي وهذا الميزان الثاني الذي رسخه الحسين (ع) بدمه المقدس بالفعل لا بالقول ، فبين (ع) بفعله إن الدنيا والآخرة ضرتان لا تجتمعان في قلب إنسان ، فإذا دخلت إحداهما في قلب الإنسان خرجت الأخرى وإذا سار الإنسان إلى إحداهما ابتعد عن الأخرى ، فمن أراد الله سبحانه وأراد الآخرة لا محيص له عن طلاق الدنيا .

واما الأنا فيكفي أن نقول إن الجود بالنفس غاية الجود ، لقد قوتلت الأنا في كربلاء قتالا عظيما وانتصرت الإنسانية على الأنا في كربلاء ، انتصاراً ترسّخَ ميزاناً إلهياً عادلاً يعطي لكل ذي حقٍ حقه ، ميزان الشهادة التي شهدها الحسين (ع) وأصحابه (ع) بدمائهم أن لا اله إلا الله .

وأما إبليس لعنه الله ففي واقعة كربلاء وضع الحسين (ع) الأغلال في يديه وفي رجليه وغرس حربة في صدره ، فلا يزال متشحطاً بدمه يئن من تلك النازلة العظيمة التي نزلت به ، حتى يضرب القائم عنقه في مسجد الكوفة .

لقد مهد الحسين (ع) الطريق لدولة العدل الإلهي وكأن الحسين (ع) ذبح في كربلاء ليملك القائم (ع) من ولده وكأن الحسين (ع) فداء لدولة العدل الإلهي ولملك الله سبحانه وتعالى (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ) (الصافات:107) وهكذا كان هذا الفداء أوضح علامات الطريق إلى الله سبحانه وتعالى ، ولم يستطع علماء الضلالة غير العاملين على مر العصور اغتيال الحسين (ع) أو درسه ، ولا يزال وسيبقى علماً يرفرف في السماء لمن طلب الحق .

ولا نخاف ولا نخشى على الحسين (ع) من أصوات الحمير ، قال تعالى (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً )(الجمعة: 5) ، وقال تعالى (إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) (لقمان:19) او قل العلماء غير العاملين الذين قرروا اغتيال الحسين (ع) فقالوا إن الحسين يؤيد حاكمية الناس . وهو الذي قتل لنقض حاكمية الناس ، واثبات حاكمية الله سبحانه وتعالى ، وقالوا إن الحسين (ع) يخضع ويداهن الأمريكان بفعلهم وادعائهم تمثيله ، وهو (ع) أبي الضيم الذي رفع سيفه بوجه الظلم والفساد حتى آخر لحظة من حياته (ع) ، وقالوا أن الحسين يؤيد حرية أمريكا وديمقراطيتها والحسين (ع) عبد الله سبحانه وتعالى ولم يعرف إلا العبودية لله سبحانه وتعالى وامتثال أوامره ونواهيه سبحانه وتعالى

لقد كفر هؤلاء العلماء غير العاملين بحاكمية الله سبحانه وتعالى وأمنوا بالديمقراطية (ديمقراطية أمريكا) وسموها الحرية .

وبالحق أقول لكم إن هؤلاء العلماء غير العاملين الذين يؤيدون حرية أمريكا وديمقراطيتها أحراراً فلو كانوا عبيدا لله لاستحوا من الله .

إن الحرية التي عرفها الحسين (ع) وآباءه وأبناءه الطاهرين (ع) هي الكفر بعبودية الطاغوت والأيمان بعبودية الله سبحانه وتعالى (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى)(البقرة: 256) .

انصفوا أنفسكم واعطفوا بقلوبكم على الحكمة .

لا تشاركوا في اغتيال الحسين (ع) لا تلطموا الصدور وتشقوا الجيوب وتسبلوا دمع العيون رياءً وكذباً وزورا ، لا تقيموا عزاء الحسين (ع) لتقتلوا الحسين (ع) من جديد لا تقولوا ما لا تفعلون (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) (الصف:2-3)

إذا كنتم تريدون إقامة عزاء الحسين (ع) فلتقمه أرواحكم قبل أجسادكم ، ولتبكه دماءكم قبل دموعكم ، ألا ترون أن الدنيا قد أدبرت ، وان الآخرة قد أقبلت ، وقد سيطر على البر والبحر شر وافسد واظلم خلق الله (الأمريكان) وأذنابهم الكفرة (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (الروم:41) لقد انتهكت حرمة الإسلام وحورب الإسلام طولا وعرضا فماذا بعد ؟!!!

إذا كنتم حقا وصدقا تقولون للحسين (ع) يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما . فها هو الحسين حل بين أظهركم بولده الإمام المهدي (ع) يراكم ويرقب أفعالكم ويرتقب نصرتكم وينادي فيكم (أعنا تتخاذلون وعن نصرتنا تنكصون ، حسبنا الله ونعم الوكيل ) أفبالتقية تعتذرون عن خذلان آل محمد (ع) أم بالخوف أم بقلة العدد والعدة ، ألم  يقاتل طالوت بقلة العدد والعدة جيش جالوت مع كثرة عددهم وضخامة عدتهم ، ألم يقاتل محمد (ص) في بدر بقلة العدد والعدة ونصرهم الله سبحانه وتعالى أوَ ليس القرآن يهتف في أسماعكم (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)(البقرة: 249) .

يامن تتخاذلون عن نصرة الإمام المهدي (ع) هل تنتظرون إلا الاصطفاف مع السفياني (لع) وارث يزيد ابن معاوية (لع) بعد اصطفافكم مع الدجال الأكبر ( أمريكا ) إذاً فابشروا بنار وقودها (النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) ماذا ستقولون : بكينا ولطمنا الصدور على الحسين (ع) ، سيأتيكم جواب الحسين (ع) ( انتم ممن أُشرك في دمي فقد قاتلتم ولدي المهدي ) ، ماذا بعد ، هل ستقولون إننا نقف على الحياد . إذاً جوابكم ( لعن الله أمة سمعت بذلك ورضيت به ) فليراجع كل عاقل نفسه فان الفرص تمر مر السحاب ( إذا كنتم تطلبون الحق ) انصروا الحسين (ع) في هذا الزمان ولا تخافوا (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران:139) لا تخافوا من يقتل الجسد ، ولكن خافوا من يستطيع أن يهلك الجسد والروح معاً في جهنم  .

وإذا كان قراركم هو خذلان الحسين في هذا الزمان ، وإذا اخترتم ظلم أنفسكم فإني أحذركم وأنذركم عذاب الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة ، ولا عذر لكم ولا عاذر .

وأنا وأعوذ بالله من الأنا لن أدعو بتعجيل العذاب ونزوله بكم وان كنت أراه قد أظلكم ، وسأصبر ولو شاء الله ألف عام حتى يقضي الله أمر كان مفعولا ، ولن أشكوكم إلى الله بل سيشكوكم جدي رسول الله (ص) لأنه وصى بي وذكر اسمي ونسبي وصفتي وسيشكوكم آبائي الأئمة (ع) لأنهم ذكروني باسمي ونسبي وصفتي ومسكني ، وستشكوكم دماء الحسين التي سالت في كربلاء لله ولأجل أبي (ع) ولأجلي .

وسيشكوكم اشعيا وارميا ودانيال وعيسى ويوحنا البربري لأنهم بينوا أمري لأهل الأرض قبل سنين طويلة ، وستشكوكم التوراة والإنجيل والقرآن التي ذكرت فيها كل هذا وتخذلونني . أريد حياتكم وأريد نجاتكم فأعينوني على أنفسكم .

طوبى لمن ينحر نفسه بين يدي ربه ، طوبى لمن يقتحم العقبة طوبى لمن لا يعثر بي ، طوبى للغرباء المجانين عند أهل الأرض ، العقلاء عند أهل السماء ، وأنا وأعوذ بالله من الأنا العبد الفقير المسكين المستكين بين يدي ربه أدعو كل عاقل يطلب الحقيقة ليحمل فأساً كما حمله ابراهيم (ع) ويحطم كل الأصنام التي تعبد من دون الله بما فيها الصنم الموجود بين جنبيه وهو الأنا .

وان يكثر من ذكر الله ، واعلم انك مهما أكثرت لن تعدُ الغافلين ، حتى توالي ولي الله ، وتكون من الساجدين واقل العرجة على الدنيا ، واعلم انك مهما زهدت فيها حريص ، حتى تقتحم العقبة وتفك رقبتك من نار الدنيا والآخرة ، (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ) (البلد:11-12) ( عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ (قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَوْلُهُ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ فَقَالَ مَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِوَلَايَتِنَا فَقَدْ جَازَ الْعَقَبَةَ وَ نَحْنُ تِلْكَ الْعَقَبَةُ الَّتِي مَنِ اقْتَحَمَهَا نَجَا قَالَ فَسَكَتَ فَقَالَ لِي فَهَلَّا أُفِيدُكَ حَرْفاً خَيْرٌ لَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا قُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ قَوْلُهُ فَكُّ رَقَبَةٍ ثُمَّ قَالَ النَّاسُ كُلُّهُمْ عَبِيدُ النَّارِ غَيْرَكَ وَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّ اللَّهَ فَكَّ رِقَابَكُمْ مِنَ النَّارِ بِوَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ) الكافي ج1

وقال عيسى (ع) طوبى لمن لا يعثر بي . انحر نفسك بين يدي ربك لتفوز اليوم وغدا بكأس لن تظمأ بعدها أبدا (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) .

قال الإمام الرضا (ع) ( سمعت أبي موسى بن جعفر يقول : سمعت أبي جعفر بن محمد يقول : سمعت أبي محمد بن علي يقول : سمعت أبي علي بن الحسين يقول : سمعت أبي الحسين بن علي يقول : سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام يقول سمعت النبي ( ص ) يقول سمعت الله عز وجل يقول : ( لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي قال فلما مرت الراحلة نادانا بشروطها وأنا من شروطها ). عيون أخبار الرضا (ع) ص145 .

والحق أقول لكم وأنا من شروطها .

أتيتكم باسم الإمام المهدي (ع) . ولم اطلب مشيئتي بل مشيئت الذي أرسلني . لم اطلب مجدي بل مجده .

فمن لا يقبلني لا يقبل أبي الذي أرسلني .

والحق أن من لا يكرم الابن لا يكرم الأب الذي أرسله .

امرني أبي الإمام المهدي (ع) أن أقول هذه الكلمات ( أنا حجر في يمين علي ابن ابي طالب (ع) ألقاه في يوم ليهدي به سفينة نوح (ع) ومرة لينجي ابراهيم من نار نمرود ، وتارة ليخلص يونس من بطن الحوت ، وكلم به موسى على الطور ، وجعله عصا تفلق البحار ودرع لداود (ع) ، وتدرع به في أحد ، وطواه بيمينه في صفين ) .

من له أُذنان فليسمع : هذه دابة الأرض التي تكلم الناس ، وهذا علي ابن أبي طالب (ع) المزمع أن ياتي .

(إِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآياتِنَا لا يُوقِنُونَ) (النمل:82)

اللهم اشهد إني قد بلغت            اللهم اشهد إني قد بلغت               اللهم اشهد إني قد بلغت

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

المص *كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ *اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ *وَ كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ * فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلاَّ أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ *فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ * فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَ ما كُنَّا غائِبِينَ *وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ *وَ لَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَْرْضِ وَ جَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ *وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآِدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ *قالَ ما مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ *قالَ فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ *قالَ أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ *قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لأََقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ *ثُمَّ لآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ *قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأََمْلأََنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ  

احمد الحسن

وصي ورسول الإمام المهدي (ع)

8 /ربيع الثاني / 1426 هـ .ق


 

  • 1
  • 2
  • 3

اخترنا لكم

أدلة تؤيد أن القائم شخص آخر غير الإمام المهدي محمد بن الحسن (ع)

أولاً:-
الروايات التي تصف القائم (ع) تصور شخصين لا شخصاً واحداً:
الرواية الأولى:
الغيبة - الشيخ الطوسي - ص 263 - 266
( عن حبيب بن محمد بن يونس بن شاذان الصنعاني قال : دخلت إلى علي بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي فسألته عن آل أبي محمد عليه السلام فقال: يا أخي لقد سألت عن أمر عظيم ، حججت عشرين حجة... إلى قوله: فدخلت فإذا أنا به جالس قد اتشح ببردة واتزر بأخرى، وقد كسر بردته على عاتقه، وهو كأقحوانة أرجوان قد تكاثف عليها الندى، وأصابها ألم الهوى، وإذا هو كغصن بان أو قضيب ريحان، سمح سخي تقي نقي، ليس بالطويل الشامخ، ولا بالقصير اللازق، بل مربوع القامة، مدور الهامة، صلت الجبين، أزج الحاجبين، أقنى الأنف، سهل الخدين، على خده الأيمن خال كأنه فتات مسك على رضراضة عنبر ).

إقرأ المزيد...
محمد (ص) الداعي إلى الله في مكة

قال تعالى : (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ * فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) التوبة 128 ـ 129 .

كان المجتمع المكي ينقسم إلى فئتين أو ثلاث ...

إقرأ المزيد...
السيد أحمد الحسن (ع) هو المعزي

ورد التبشير بالامام المهدي الاول وصي ورسول الامام المهدي (ع) ورد في العهد الجديد ، في مواضع متعددة تبشير عيسى (ع) بالمعزي، ففي (يوحنا 14):

إقرأ المزيد...
على من يدعون تمثيل الأديان اجابة هذه الاسئلة كلها

سأحاول ان اطرح مواضيع علمية مرتبطة بالخلق وبإثبات وجود اله أو عدمه
هذه المواضيع العلمية مهمة وما أجده في الساحة العلمية ان الالحاد منتصر علميا وبفارق كبير جدا على من يدعون تمثيل الأديان، فهؤلاء الذين يسمونهم علماء سواء المسلمين الشيعة والسنة والوهابية ام المسيحيين أم اليهود يردون على مواضيع علمية دون فهم ما يطرحه علماء علم الأحياء التطوري وغيرهم أصلا، فهم كمن أساء سمعا فأساء إجابة ولهذا فقد كتبت كتابا هو مكتمل الان تقريبا وناقشت فيه أهم النظريات العلمية المثبتة تجريبيا أو رياضيا ونظريا وان شاء الله سوف أنشره عندما أجد ان هناك من هم مؤهلين معرفيا لفهم ما كتبت لانه يحتاج اطلاعا لابأس به على علوم مثل الجيولوجيا التاريخية (او تاريخ الأرض) والتاريخ القديم والاركيولوجي (علم الاثار) وعلم الاحياء التطوري والفيزياء النظرية والكوزمولوجي (علم الكون) والانثروبولوجي وعلم الهندسة الجينية والطب والفلسفة وغيرها.
أسئلة للنقاش:
ماهي اراء علماء الشيعة، السنة، الوهابية والمسيحيين بنظريتي النشوء والارتقاء او كما يعرفها عامة الناس بنظرية التطور او نظرية دارون؟

إقرأ المزيد...
من علامات الظهور : دخول امريكا ( الدجال ) الى العراق

قال رسول الله (ص): (أول ما يردُه الدجال سنام ؛ جبل مشرف على البصرة هو أول ما يردُهُ الدجال) (الفتن: ابن حماد/ 150، معجم أحاديث الإمام المهدي /ج2 ص63)، وفي روايات اخرى (( يأتي الدجال جبل سنام فيسحر الناس ، معه جبل من نار وجبل من طعام )) و ورد عنهم (ع) ما معناه (( يأتي و ينادي ألي أوليائي ... أنا ربكم الأعلى )) ولا يخفى على احد أن امريكا دخلت الى العراق من الكويت من جهة جبل سنام الموجود في سفوان وجبل النار هو الة الحرب الامريكية الضخمة وجبل الطعام هو الاقتصاد الامريكي العملاق والدولار الأمريكي فامريكا هي المصداق الاعظم للدجال وايضا المسيح الدجال الذي يظهر في اخر الزمان.

إقرأ المزيد...
هل الحق في حاكمية الله التي يدعو لها الإمام أحمد الحسن ع وهي التي أمر بها الله تعالى في كتابه الكريم أم في حاكمية الناس والانتخابات التي تدعون لها !

عن رسول الله (ص)، إنه قال: (الويل الويل لأمتي من الشورى الكبرى والصغرى ، فسُئل عنهما، فقال: أما الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حق إبنتي، وأما الشورى الصغرى فتنعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنتي وتبديل أحكامي) (مناقب العترة /و مائتان وخمسون علامة130) .

إقرأ المزيد...
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • 1
  • 2