raya

الطريق الثاني لمعرفة خليفة الله في أرضه فهو سلاح الأنبياء والأوصياء وهو العلم والحكمة وهذا يُعرف من كلامهم ومعالجتهم للمشاكل والأمور الواقعة ولابد للإنسان أن يتجرد عن الهوى والأنا ليتبين حكمتهم وعلمهم (ع) وبه احتج الله سبحانه على الملائكة

(وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)

فهو خير دليل على خليفة الله في أرضه

سلاح رسول الله (ص)

الائمة (ع) بينوا ان الذي يأتي يعرف بالعلم او بسلاح رسول الله (ص) وهو القرآن والعلم

عن المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد الله ع يقول:

(إن لصاحب هذا الأمر غيبتين يرجع في إحداهما إلى أهله و الأخرى يقال هلك في أي واد سلك قلت كيف نصنع إذا كان ذلك قال إن ادعى مدع فاسألوه عن تلك العظائم التي يجيب فيها مثله ) غيبة النعماني ص173.

وعن أبي الجارود قال قلت لأبي جعفر (ع) :

( إذا مضى الإمام القائم من أهل البيت فبأي شي‏ء يعرف من يجي‏ء بعده قال بالهدى و الإطراق و إقرار آل محمد له بالفضل و لا يسأل عن شي‏ء بين صدفيها إلا أجاب) غيبة النعماني ص242

عن الحرث بن المغيرة النصري قلت لأبي عبد الله (ع) بأي شيء يعرف القائم (ع) قال (ع) :

( بالسكينة والوقار . قلت : و بأي شيء . قال : تعرفه بالحلال والحرام ، وبحاجة الناس إليه ولا يحتاج إلى أحد . ويكون عنده سلاح رسول الله (ص) قلت : أيكون إلا وصي بن وصي . قال لا يكون إلا وصي وبن وصي ) .الغيبة للنعماني ص 250 .

عن عبد الاعلى قال:

((قلت لابي عبد الله المتوثب على هذا الامر المدعي له ،ما الحجة عليه؟ قال: يسال عن الحلال والحرام)) الكافي ج1 ص284

وورد عن الإمام المهدي (ع) توقيعاً بخصوص أحد مدعي السفارة فيه:

(... وقد ادعى هذا المبطل على الله الكذب... فما يعلم حقاً من باطل، ولا محكم من متشابه... الى أن يقول: فالتمس تولى الله توفيقك من هذا ما ذكرت لك وامتحنه، واسأله عن آية من كتاب الله يفسرها) (إلزام الناصب / ج1: 187).

وفي هذا القدر كفاية ان شاء الله لمن طلب الحق.

ما هو السلاح (العلم) الذي جاء به الامام احمد الحسن (ع)

لقد دعى الإمام أحمد الحسن ع جمع من العلماء في الصحف الصادرة من أنصار الإمام المهدي (ع) للمناظرة في القرآن الكريم ، أو سماع ما جاء به من تفسير للقرآن الكريم ، حتى يتبينوا هل هو من ممكن التحصيل أم انه علم خاص بأهل بيت العصمة أو من اتصل بهم (ع) .
فلم يستجب لتلك الدعوة أحد منهم.

بل اصدر بعض العلماء فتوى بتكذيبيه من دون أن يسمعوا شيئاً منه ، مع انه لا يوجد دليل نقلي أو عقلي يُجوّز تكذيب من يدعي الاتصال بالإمام المهدي (ع)... و كرر الإمام أحمد الحسن ع الدعوة إلى بعض مراجع التقليد ، للمناظرة في القرآن الكريم لإثبات أن ما عنده من علم في القرآن هو من الإمام المهدي (ع) وأنه مرسل من الإمام (ع) (راجع بيان الفئات).

كما دعى إلى مناظرة أهل التوراة بتوراتهم وأهل الإنجيل بإنجيلهم

وكتبه عليه السلام في تفسير القرآن وإحكام المتشابه وفي العقائد والفقه... وما كتبه (ع) لليهود والنصارى و و... مبذولة وموجودة على الموقع (إقرأ كتب الامام احمد اليماني (ع)) (أو حمل كتب الامام احمد اليماني (ع)).
ولم يرد عليها أحد إلى اليوم!
قال تعالى:

(حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْماً أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) (النمل:84)

أعاذنا الله وإياكم أن نكون من المكذبين بآيات الله تعالى . ونسأل الله تعالى أن يوفق المؤمنين للتشرف بخدمة الإمام المهدي (ع) انه سميع مجيب .

  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2