raya

بسم الله الرحمن الرحيم

 وصلى  الله  على محمد وال محمد الائمه والمهديين وسلم تسليما

 قال تعالى {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }آل عمران34

وقال تعالى {قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً }الكهف109

اللهم صل على محمد وال محمد في الاولين وصل على محمد وال محمد في الاخرين وصل على محمد وال محمد الائمة والمهديين الطيبين الطاهرين والعن أعدائهم من الاولين والاخرين الى قيام يوم الدين

ال محمد نور الله في الارض وكتابه الناطق الصادق يقولون ويفعلون بالمعروف ,  ان ذكر الخير كانوا  أوله وان ذكر المعروف كانوا معدنه وأصله نور على نور من طينة واحدة  خلقهم الله وكانوا  بعرشه محدقين قبل أن يخلق الخلق هم شجرة النبوة ومعدن الرساله أصلها ثابت وفرعها  في السماء شجرة طيبه صلوات الله عليهم أجمعين ومن هذه الشجرة فرعها وبرعمها الطبين ساقي العطاشى من نهر السلسبيل بالعلم الخالص الثقيل احمد الحسن وصي ورسول الامام المهدي عليهما السلام .

الحقيقه لا أعرف من أين ابدء سادتي الكرام أنصار الله وأيها الناس الكرام من المنصفين والمخالفين عن أخلاق سيدي يماني ال محمد احمد الحسن ع كان كالطبيب الدوار بأدويته بيننا

وكالأب يراعي أطفاله واولاده رؤوف رحيم بالمؤمنين شديد على الكافرين بدء يعلمنا التواضع من نفسه ففي بداية الدعوه المباركه عندما بدانا بناية ثاني حسينية لنا في العراق حسينية ومدرسة أنصار الامام المهدي في الناصريه وكانت من طين كان سيدي المهدي الاول أحمد الحسن ع يعمل معنا في بناء هذه الحسينية  بيديه الشريفتين وهو يحمل الطين بيد وبالاخرى كان يحمل القلم يجيب على أسئلة السائلين ويزودهم بالعلم الثقيل العظيم ومن أخلاقه كان يجلس على المائدة معنا ويشاركنا طعامنا البسيط  وكان يجلس على المائدة جلسة العبد وما دخل الحسينيه الا وجلس باتجاه القبلة  ولم يستدبر القبلة يوم  وبدخوله الحسينية  يبدء بالسلام على كل الجالسين حتى الصغير وأين ماينتهي به السلام يجلس فلا يختار صدارة المجلس بل أين ماينتهي به المجلس يجلس حتى لو كان بقرب باب الحسينيه وكان اذا سكتنا بدأنا بالكلام واذا سألناه أجابنا واذا تكلم احدنا لايقاطعه ابدا ً حتى أنه يستمع الى كل متكلم حتى لو كان طفل صغير فاذا كان المتكلم سائل يجيبه واذا كان السائل عنده مداخله يزيده بزيادة الحق وكان يصلي بنا جماعه بصلاة أضعفنا فلا يثقل في أمامة الصلاة اذا كان فينا مريض او ضعيف واذا صلى وحده كان مابين قائم وراكع وساجد حتى يطول به المقام وخاصة في صلاة الليل  وكان يلبس البسيط ويقبل بالقليل وهذه دلاله على كرمه ماسأله سائل فرده ابدا ً فيعطي ويجود بما عنده كله وهو عادل مع كل الخلق المؤمن منهم والفاجر حتى أنه في يوم من الايام قال لي  الانصاري ((علاء الحداد)) : " ان سيارتي تعطلت وكان معنا الامام احمد الحسن ع  فأتينا بشاب ميكانيكي لتصليحها وكان الجو حار جدا ً فدخل هذا الشاب تحت السيارة وأصلحها وبعد الانتهاء أعطيته حقه وكان المبلغ قليل فلم يقبل الامام ع على العطيه فقال لي الامام ع هل تقبل أن تدخل تحت هذه السيارة في هذا الجو الحار بهذه المبلغ .

وبداخلي أني لا أقبل ان ادخل تحت هذه السياره في هذا الجو الحار فزدنا له العطية "  وكان الامام احمد الحسن ع في كثير من الاحيان جالس بيننا والناس لاتعرفه من  شدة تواضعه وبساطته كأنه اخ كبير بيننا وكانت بعض الناس تأتي للسؤال على هذه الدعوه ويشرع الامام احمد ع بتبليغهم بنفسه وهم لايعلمون بذلك وكان يعرفهم الحق برأفة ورحمة  وكأنه يعامل ولده وابنه حتى أنه في يوم من الايام كان احد الزائرين يسأل عن الدعوه والامام احمد ع يجيبه وهو لا يعرف أن هذا هو الامام ع  وبدء هذا الرجل بالالحاح بالسؤال ولايريد أن يفهم وكنت جالس في هذا المجلس فغضبت لما يفعله هذا السائل ففكرت في نفسي أن أكلم هذا الرجل بغلظة وشدة  ولم اخرج هذا الامر على لساني بل فكرت في نفسي فقط , فالتفت لي الامام احمد ع وكأنه عرف مافي نفسي فمنعني بشدة  وقال لي ((ماجد)) ماذا تريد أن تقول فاستحيت من الامام ع وسكتت عن هذا الامر   وكان الامام احمد الحسن ع يدرس الانصار القران وكان يبدء الدرس بعد صلاة العشاء وفي بعض الاحيان كان يستمر الدرس الى صلاة الفجر وكان يعطي الدروس في مسجد السهله وفي يوم من الايام كان يدرس الأمام احمد ع في مسجد السهله وكان احد الانصار لم يفهم مسالة فقال الامام احمد ع هل ترون هذه المصابيح في المسجد وكانت عددها بالعشرات وكان فيها بعض المصابيح منطفىء فقال السيد احمد ع لماذا تلتفت فقط الى المصباح المنطفىء بل انظر الى المصابيح التي تعمل ونورها كثير فهذه الدعوة الربانيه بها قتل وتشريد وسجن وفقدان اموال ولكن امامكم الحياة الابديه في جنات النعيم في هذه الدعوة الربانيه 

وبعد بناء الحسينيات في محافظات العراق بدء الامام احمد ع بتعليمنا القران والتوحيد حتى أنه بقى يعلمنا في يوم من الايام من بعد صلاة العشاء الى صلاة الفجر وعندما أذن الاذان قام الامام احمد ع فصلى بنا الفجر ثم ودعنا وسالنا الدعاء كتوديع الاب لأبنائه ونحن كالابناء ينظرون الى أبيهم وهو يذهب عنهم وقلوبهم يعتصرها الالم .

كما اخبرني احد الاخوه الانصار قال كنت ضيف عند الامام احمد ع وبعد تناولنا الطعام قمت لكي اغسل يداي واذا الامام احمد ع قام واقفا ً وهو يصب على يدي وانا خجل من نفسي كم نحن نرى انفسنا فنحن لانصب الماء على ايدي الناس اما هذا وصي من اوصياء ال محمد وهو يصب على يدي .

كما أن الامام احمد ع كان يعرف أنصاره باسمائهم قبل ان يراهم حتى أنه يعرف اشياء كثيره عن حياتهم وطفولتهم  وقد حصل الكثير من المعاجز بيننا على يديه ع عندما كنا نسير معه في الطريق او يجلس معنا كما أخبرنا الكثير من الاخبارات الغيبه وحصلت في ارض الواقع ففي يوم من الايام سالته ع عن تفسير سورة يوسف ع فقال لي الامام ع  ان تفسير سورة يوسف طويل ولكن سوف اقول لك هذه الكلمه تفيدك اعلم ان الامام المهدي ع سوف يطبق سورة يوسف عمليا ً .

  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • 1
  • 2