raya

ادلة دعوة الامام احمد الحسن (ع) للسنة والجماعة

الحديث عن المهدي (ع) ـ الذي هو مصداق من مصاديق حاكمية الله سبحانه في الارض وخليفة من خلفاءه ـ لا يخلو من عسر الا بتيسير الله سبحانه ، فما بين انكار المنكرين له عن جهل ، وبين النزاعات التي احتدمت بين طوائف المسلمين والتي انجرت إلى قضية المهدي (ع) بتعصب ، وبين ادعاء اهل الباطل هذا المقام زورا كما فعل الكثيرون ، وبين افتقار الناس الى منهج واضح وقانون الهي للتعرف على الامام المهدي (ع) المامورين انت والجميع ببيعته ونصرته.

أخبرنا أبو عبد الله الصفار ثنا محمد بن إبراهيم بن أرومة ثنا الحسين بن حفص ثنا سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله (ص) ((يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقاتلونكم قتالا لم يقاتله قوم ثم ذكر شيئاً فقال إذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي)) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج 4 - ص 463 - 464

فان كان عندنا هذا التكليف العظيم بالامام المهدي (ع) فكيف نتعرف عليه ؟ وكيف نيمز مدعي الحق من مدعي الباطل ؟ وكيف عرفنا ان الامام احمد الحسن (ع) ابن السيد اسماعيل هو المهدي الذي يولد آخر الزمان في كتب السنة وهو نفسه المهدي الاول وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) المذكور في وصية رسول الله (ص) ليلة وفاته ؟

 فيما يلي وفي هذا الموقع تقرؤون الاجوبة...

أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ).

بين خوارج الأمس والوهابية
هل يمكن ان يعين الناس الحاكم المنفذ شريعة الله في ارضه بالشورى ؟
هل الامامة بالنص الالهي او باختيار الناس ؟
الامام احمد الحسن (ع) هو مهدي آخر الزمان في كتب السنة
رزية يوم الخميس ووصية رسول الله (ص) ليلة وفاته
حاكمية الله... هل الله ام الناس من ينصب الخليفة؟
المهدي (ع) عقيدة
الامام الثاني عشر الامام المهدي محمد ابن الحسن العسكري (ع)
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ
حديث الغدير : فمن كنت مولاه فإن عليا مولاه ، اللهم عاد من عاداه ووال من والاه
حديث الثقلين : كتاب الله وعترتي اهل بيتي
حديث المنزلة : ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى
بعض الآيات الدالة على استمرار الخلافة الالهية بعد رسول الله (ص)
الأمثلة القرآنية - اصطفاء آل بيت رسول الله محمد (ص)
الإسلام أحياء لشريعة إبراهيم (ع)
الإسلام ثمرة الأديان الإلهية في الأرض
محمد (ص) الداعي إلى الله في مكة
رسول (ص) : الهجرة إلى الله والاستبدال
ماذا بعد الهجرة ؟
بعد وفاة النبي (ص)
إضاءات من دعوة محمد (ص)
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • 1
  • 2